“تكبيرات العيد بصيغة صحيحة ومؤثرة” دليلك الكامل لصيغة تكبيرات عيد الأضحى كما وردت عن السلف وأجمل ما يقال في أيام العيد

“تكبيرات العيد بصيغة صحيحة ومؤثرة” دليلك الكامل لصيغة تكبيرات عيد الأضحى كما وردت عن السلف وأجمل ما يقال في أيام العيد
تكبيرات العيد

تعتبر تكبيرات عيد الأضحى المبارك  من أبرز الشعائر التي تضفي على أيام العيد روحًا إيمانية مميزة وأجواءً من البهجة والسكينة حيث إنها إعلان بالتعظيم لله تعالى وشكر له على تمام النعمة خاصة في هذه الأيام العشر المباركة التي تعد من أعظم مواسم الطاعة، وتبدأ تكبيرات عيد الأضحى من أول أيام ذي الحجة، وتبلغ ذروتها يوم النحر، لتملأ المساجد والبيوت والأسواق بنداء التوحيد “الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد”، وفي هذا المقال، نتعرّف سويًا على الصيغة الصحيحة لتكبيرات عيد الأضحى، وأفضل الأوقات لترديدها، ومظاهر هذا الإعلان الإيماني الذي يجمع القلوب على ذكر الله في أجمل أيام العام.

تكبيرات عيد الأضحى المبارك

اعتاد المصريون منذ القدم على ترديد صيغة شهيرة من تكبيرات العيد، تتضمن تعظيم الله والثناء عليه والدعاء للنبي محمد وآله وأصحابه، وهي صيغة صحيحة شرعًا أقرها عدد من العلماء، ومنهم الإمام الشافعي الذي رأى أن ما يكبر به الناس اليوم حسن، وزيادة الذكر فيه مستحبة ومحببة، وتشمل هذه الصيغة عبارات مثل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، بالإضافة إلى التسبيح والتهليل والصلاة على النبي، ورغم عدم وجود نص صريح في السنة المطهرة يحدد صيغة معينة للتكبير، فقد ورد أن بعض الصحابة، كـسلمان الفارسي، استخدموا صيغة مقاربة، ويبقى الأمر واسعًا ومفتوحًا، فالنص القرآني جاء مطلقًا دون تحديد، وهو ما يدل على سعة الأمر وتنوع الصيغ المشروعة، ما دام مضمونها لا يخالف أصول الشريعة ويحقق الغرض من تعظيم الله وشكره على نعمه.

تكبيرات العيد سنة أم فرض

تكبيرات العيد تعد سُنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، ويستحب للمسلمين التكبير بأي صيغة من صيغ التكبير المشروعة، فالأمر فيه متسع ولم تحدده السنة النبوية بصيغة بعينها، وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التكبير ورد مطلقًا دون تقييد، والمعيار في قبول الصيغة هو مدى موافقتها للشرع، لا كونها مذكورة نصًا،  ومن يرفض صيغة معينة بحجة عدم ورودها يعد متجاوزًا، لأنه يضيّق ما جعله الله واسعًا، ويقيد ما أطلقه الله لعباده من باب الرحمة والتيسير في أيام العيد المباركة.